كشافة الإمام المهدي (ع): تكريم العاملين في أجواء ولادة الإمام والعيد السنوي الـ41
كرّمت جمعية كشافة الإمام المهدي (عليه السلام) الإخوة والأخوات العاملين في مركز المفوضية العامة وفي المؤسسات والمراكز التابعة للجمعية، خلال احتفال أُقيم في قاعة مطعم ثمار – حارة حريك، برعاية رئيس الجمعية الشيخ نزيه فياض، وبحضور أعضاء القيادة العامة، وأعضاء مفوضيات الاختصاص، إلى جانب الإخوة والأخوات العاملين في المركز.
وجاء هذا التكريم في أجواء ولادة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف)، وبمناسبة العيد السنوي الواحد والأربعين للجمعية، وتقديرًا للجهود والعطاءات التي بذلها العاملون لإنجاح التجمع الكشفي الكبير “أجيال السيد”.
برنامج الاحتفال: توثيق الجهود ورسالة وفاء
وبعد النشيدين الوطني ونشيد الجمعية، عرضت مفوضية الإعلام تقريرًا مصوّرًا وثّق جانبًا من الجهود الكبيرة التي بذلها الإخوة والأخوات خلال مراحل التحضير للتجمع، مسلطًا الضوء على العمل التنظيمي والإعلامي والفني والإداري والتربوي الذي سبق الحدث.
كما تخلّل الحفل باقة من التواشيح الدينية قدّمها الأستاذ حسين زعيتر.
الشيخ نزيه فياض: «أجيال السيد» تراكم أربعين عامًا من العطاء
في كلمته، أكّد رئيس الجمعية الشيخ نزيه فياض أنّ تجمع «أجيال السيد» لم يكن حدثًا عابرًا أو طفرة مفاجئة، بل هو تراكم طبيعي لجهود أربعين عامًا من العمل الكشفي المتواصل.
وقال إن هذا الإنجاز هو ثمرة جهد أجيال متعاقبة من كشافة الإمام المهدي (عليه السلام)، منذ أيام التأسيس، مشددًا على أن كل من عمل بإخلاص، سواء كان معروفًا أو بعيدًا عن الأضواء، ساهم في هذا النجاح، لأن العمل الذي يُقدَّم لله عز وجل ينمو ويباركه الله.
وأشار الشيخ فياض إلى أنّ هذا التجمع شكّل قفزة نوعية على مستويات متعددة، تربويًا وثقافيًا وفنيًا وإعلاميًا وتنظيميًا، معتبرًا أنّ حجم الحدث، وزمانه ومكانه، والتركيبة التنظيمية التي رافقته، إضافة إلى التحديات الأمنية والإدارية، كلّها عناصر جعلت منه نموذجًا متكاملًا في العمل الكشفي.
إنجاز في قلب التحديات: فرح رغم الحرب والضغوط
ولفت رئيس الجمعية إلى أنّ ما يميّز هذا الإنجاز هو تحققه في ظل ظروف بالغة الصعوبة، من حرب وضغوط أمنية وسياسية واقتصادية، مؤكدًا أنّ هذا التجمع أدخل الفرح إلى قلوب المؤمنين، وعبّر عن روح التحدي والأمل لدى الأجيال الشابة.
وأضاف أنّ حجم التفاعل الشعبي، وتعاون الجميع، ودعم الأهالي، والروح المعنوية العالية التي رافقت مسيرة التحضير والتنفيذ، كلّها شكّلت عناصر قوة ونجاح استثنائي لهذا الحدث.
نحو موسم سنوي يربط الأجيال بالرسالة
وختم الشيخ فياض بالتأكيد على أهمية البناء على هذا الإنجاز، مقترحًا أن يتحوّل هذا المسار إلى موعد سنوي أو موسم دائم، تكون فيه «أجيال السيد» حاضرة بدورها ورسالتها، بما يربط الأجيال بسماحة السيد وبنهج المقاومة، ويعزّز روح التمهيد لصاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه).
ودعا إلى إطلاق حلقات نقاش وتفكير داخل مفوضيات الاختصاص والمناطق، لاستثمار هذه التجربة وتطويرها، بما يساهم في استكمال رسالة الجمعية وتحفيز طاقاتها للمراحل المقبلة.
توزيع شهادات المشاركة
وفي ختام الاحتفال، قام الشيخ نزيه فياض بتوزيع شهادات المشاركة في تجمع “أجيال السيد” على الإخوة والأخوات، تقديرًا لجهودهم وتعبيرًا عن الوفاء لعطائهم في مسيرة العمل الكشفي.