المفوضية العامة

تجديد العهد في حضرة الصاحب.. سلام يا مهدي

بصوتٍ واحدٍ استحال إعصاراً من الشوق، ردّد أكثر من 74,475 كشفيّ وكشفية نشيد "سلام يا مهدي"، ليتحول ملعب المدينة الرياضية إلى محرابٍ كونيّ، تذوب فيه المسافات وتتوحد فيه القلوب تحت راية الانتظار الصادق.

منذ 11 ساعة

مع كل سلام، كانت آلاف الأيادي ترتفع كأغصانُ شجرٍ أزليّ تضرب جذورها في أرض الولاء وتطاول برؤوسها عنان السماء، في مشهدٍ هندسيٍّ تماهت فيه الدقة مع العفوية الصادقة.

ذابت الفوارق العمرية بين شبلٍ غضّ وقائدٍ متمرّس؛ الجميع صاروا في حضرة النشيد طفلاً يبحث عن أبيه، وعاشقاً ينادي حلمَه. لقد استحال الملعبُ حنجرةً واحدة، تنبض بكلماتٍ نُسجت من خيوط الشمس، لتعلن للعالم أنّ المنتظر ليس غائباً عمن يسكنون في ظله، بل هو الحاضر في صرخاتهم، وفي ثبات خُطاهم.

إنّ أداء نشيد "سلام يا مهدي" في ذلك اليوم كان بيعةً  جرت تحت عين الزمان، سجلت فيها بيروت أنها العاصمة التي لا تنام عن ذكر الحبيب، وأنّ "أجيال السيّد" هم الصدى الحقيقي لوعد الله الصادق.

5 مشاهدة

مشاركة

twitter