المفوضية العامة

أوفياء السيّد يسجّلون رقمًا قياسيًا في الحضور

العدد الإجمالي للحضور في التجمّع الكشفيّ الكبير. أكثر من 74,475 لبّوا النداء.

منذ 11 ساعة

لحظة إعلان الشيخ نزيه فيّاض للعدد الإجمالي الذي شهده ملعب المدينة الرياضيّة لبيروت من أجيال السيّد. ليسجّل في التاريخ أكبر تجمّع كشفيّ في العالم.

أكثر من 74,475 كشفيّ وكشفيّة حضروا، لكنّ القلب واحد والعهد واحد. في تلك اللحظة، توقّف الزمن قليلاً ليحفر في ذاكرة بيروت مشهداً غير مسبوق. لم يكن مجرد تجمع كشفي هو الأكبر في العالم، بل كان استعراضاً للحب، وفيضاً من أجيالٍ نشأت على عين السيّد الأمين (رض)، فصارت ملامحها تشبه وعوده، وصمتها يضجّ بالولاء.

كانت الأجساد بالآلاف، لكنّ النبض كان واحداً، كأنه قلبٌ عملاق يخفق تحت قمصان الكشافة، يضخّ في عروق الوطن دماء القوة والعنفوان. كل كشفيّ وكشفية هناك، كان يحمل في عينيه حكاية انتماء، وفي قبضته عهداً لا يلين؛ عهدٌ بأن تظلّ هذه السنابل مرفوعة الرأس، تحرس الحلم وتنتظر الفجر. سيكتب التاريخ أنّه هنا، في قلب بيروت، اجتمعت "أجيال السيّد" لتقول للعالم أنّ الأعداد مهما كبرت، تظلّ قطرة في بحر إرادةٍ لا تُكسر، وأنّ هذا التجمّع هو تمهيد ليوم اللقاء الأجمل.

لقد كانت 74475  صرخةً صامتة وصلت إلى أبعد المديات، مفادها: "نحن هنا.. كما أرادنا، وكما عاهدناه، وكما سنبقى دائماً.. جيلٌ يسلم الراية لجيل، وعينٌ لا تغفو عن حراسة الكرامة."

 

7 مشاهدة

مشاركة

twitter