القيادة العامة لكشافة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) تبحث تطوير المبادرات وتعزيز الحضور في ظل العدوان الإسرائيلي
عقدت القيادة العامة في جمعية كشافة الإمام المهدي (عليه السلام) اجتماعًا عن بُعد عبر تطبيق "زووم" برئاسة رئيس الجمعية الشيخ نزيه فياض، خُصّص لتقييم المرحلة الراهنة في ظلّ العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان، واستشراف البرامج والأنشطة المقبلة بما يواكب متطلبات هذه المرحلة.
واستهلّ الشيخ فياض الاجتماع بتوجيه الشكر والتقدير للقادة والقائدات على ما يبذلونه من جهود وتضحيات في مختلف الميادين، مثمّنًا روح المبادرة والمسؤولية التي يظهرها أفراد الجمعية في خدمة المجتمع، ولا سيّما في مواكبة أهلنا المتضررين والنازحين جرّاء الاعتداءات الإسرائيلية الغاشمة.
كما حيّا الشيخ فياض صمود اللبنانيين وثباتهم وصبرهم واحتسابهم في مواجهة العدوان، معتبرًا أنّ ما يُظهره الناس من تماسكٍ وتكافل يشكّل نموذجًا حيًّا في الصبر والثبات والتضامن الوطني.
تقييم الأداء واستعراض الجهود
وتخلّل الاجتماع استعراض شامل للدور والمهام التي تقوم بها الجمعية خلال المرحلة الحالية، حيث جرى تقييم الأنشطة والمبادرات المنفّذة، ولا سيّما تلك المرتبطة بالخدمة المجتمعية والعمل التطوعي ومواكبة حاجات النازحين والمتضررين.
وأكد الشيخ فياض خلال النقاش أنّ كشافة الإمام المهدي (ع) أثبتت حضورها الفاعل في الميدان، مشيرًا إلى أنّ “ما يقدّمه القادة والعناصر من عطاءٍ وتفانٍ يعكس أصالة النهج الكشفي القائم على التربية والخدمة والتضحية”.
تحية للمبادرات التضامنية
كما أشاد المجتمعون بـالمبادرات الإنسانية والخدماتية التي أطلقتها مختلف الجهات والمؤسسات، الكشفية وغير الكشفية، معتبرين أنّ هذا الحراك التضامني يعكس روح التكافل التي يتميّز بها المجتمع اللبناني في مواجهة الأزمات.
مبادرات مستقبلية وتطوير العمل
وبحث المجتمعون في المبادرات والأنشطة الحالية والمستقبلية، وسبل تطويرها بما يواكب متطلبات المرحلة، مع التشديد على أهمية تعزيز البرامج التربوية والكشفية والترفيهية، وتوسيع دائرة العمل التطوعي والخدماتي.
وشدّد رئيس الجمعية على ضرورة تفعيل الحضور على مختلف الصعد، معتبرًا أنّ المرحلة المقبلة تتطلّب مزيدًا من العمل المنظّم والتخطيط المدروس، بما يرسّخ دور الجمعية التربوي والاجتماعي ويعزّز حضورها إلى جانب أهلنا، ولا سيّما النازحين والمتضررين من العدوان.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، والاستمرار في إطلاق المبادرات التي تخدم الناس وتُجسّد القيم الإنسانية والوطنية في هذه المرحلة الدقيقة.
وحيّا المجتمعون الروح البطولية والشجاعة المنقطعة النظير لشباب المقاومة في دفاعهم عن الوطن وصدهم للعدوان الصهيوني المتواصل والمتمادي على ترابه وشعبه