المفوضية العامة

وفاءٌ يتجدّد: كشافة الإمام المهدي تُحيي ذكرى الشهيدين نصرالله وصفي الدين عند المرقدين الشريفين

مراسم خاصة بحضور القيادة العامة والفرقة الموسيقية المركزية… ووضع أكاليل الورد على الضريحين الشريفين

منذ 8 ساعات

وفاءٌ يتجدّد: كشافة الإمام المهدي تُحيي ذكرى الشهيدين نصرالله وصفي الدين عند المرقدين الشريفين

 

مراسم خاصة بحضور القيادة العامة والفرقة الموسيقية المركزية… ووضع أكاليل الورد على الضريحين الشريفين

 

في محطة وفاءٍ تجدد فيها العهد والبيعة، وتأكيدًا على عمق الولاء والحب الذي جمع جمعية كشافة الإمام المهدي عليه السلام بسماحة سيد شهداء الأمة السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين رضوان الله عليهما، أحيت الجمعية الذكرى السنوية الأولى لتشييع ودفن الأمينين العامين، في مراسم خاصة أقيمت عند المرقدين الشريفين في دير قانون النهر وبيروت، حيث شكّل حضورهما في مسيرة الجمعية ركيزةً في مسارها التربوي والثقافي، وعنوانًا لاحتضان الأجيال الصاعدة ورعايتها.

مراسم رسمية ووضع أكاليل

المراسم أُقيمت بحضور القيادة العامة وفرق كشفية رمزية والفرقة الموسيقية المركزية في الجمعية، يتقدمهم رئيس الجمعية الشيخ نزيه فياض، حيث تم وضع أكاليل من الورود على الضريحين الشريفين.

واستُهلّت الفعالية بعزف النشيدين الوطني ونشيد الجمعية، إضافة إلى مقطوعة “موسيقى أجيال السيد”، قبل أن يضع الشيخ فياض إكليل الورد على المرقدين الطاهرين للسييدين.

 

مرقد السيد الهاشمي 

عند مرقد السيد هاشم صفي الدين، ألقى الشيخ نزيه فياض كلمة وجدانية استحضر فيها سيرة “العالم الشهيد” و”الداعي المبلّغ” و”القائد الكبير”، مؤكدًا أن الحضور إلى المرقد هو حضور باسم الأجيال التي تربّت في ظل رعايته واهتمامه.

وأشار إلى أن مسيرته كانت زاخرة بالعطاء والعلم والجهاد، وأن شهادته لم تُنهِ حضوره، بل جعلت منه نموذجًا حيًّا متجددًا في وجدان محبيه وتلامذته. وخاطبه باسم الكشفيين الذين نشأوا على قيمه، مستذكرًا دوره في تثبيت نهج الولاية والشهادة، ومؤكدًا أن ما زرعه في نفوس الأجيال سيبقى حيًّا في مسيرتهم والتزامهم.

 

مرقد سيد شهداء الأمة

وعند مرقد سيد شهداء الأمة السيد حسن نصرالله، جدّد الشيخ فياض التحية والبيعة، مستحضرًا مشهد التشييع الذي “شيّعته فيه القلوب قبل الأجساد”، واصفًا ذلك اليوم بأنه يوم حزنٍ عميق، لكنه في الوقت نفسه يوم عهدٍ متجدد على مواصلة النهج.

وأكد في كلمته أن السيد نصرالله كان سراجًا للمجاهدين ونجمة هداية في الأمة، وأن الأجيال التي أحبّها ورعاها واحتضنها ماضية في حفظ الأمانة التي أوكلها إليهم. كما شدد على أن أبناء الجمعية، من البراعم إلى القادة، سيبقون أوفياء للوصايا التي رسمت معالم الطريق، معتبرًا أن الجمعية التي دعمها السيد حتى اشتدّ عودها ستبقى شجرةً مباركة تظلل الجيل الصاعد بقيم الإيمان والثبات.

 

عهدٌ متجدد

واختُتمت المراسم بالتأكيد على أن الوفاء للشهيدين لا يُختصر بمناسبةٍ سنوية، بل يتجسد في الاستمرار على خطهما التربوي والثقافي، وفي بناء جيلٍ واعٍ يحمل الأمانة ويصون المسيرة، مستلهمًا من سيرتهما معاني الثبات والتضحية والعطاء.

116 مشاهدة

الكلمات المفتاحية

مشاركة

twitter