اعتقدَ الجميع أنّ الحدث في ذلك اليوم كان فقط في المدينة الرياضيّة لبيروت. إلّا أن ما كان ينتظر العناصر والقادة في بلداتهم وقراهم كان أبلغ من الوصف..
لقطات تُظهر استقبال الأهالي للعناصر، حيث كان استقبالًا يليق بأجيال السيّد. آباءٌ وأمّهات وبراعم انتظروهم، تثروا الزهور والأرزّ فوق رؤوسهم، أحسنوا استقبالهم، فهمّ الأوفياء حقًّا.