| من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا | صدق الله العلي العظيم
بمزيد من الفخر والاعتزاز، وبقلوب صابرة مؤمنة محتسبة، تزف جمعية كشافة الإمام المهدي (عجل الله فرجه) أحد كوادرها العاملين المخلصين، مفوض جبل عامل الأولى
القائد الحاج اسماعيل دياب
الذي ارتقى شهيداً سعيدا إثر غارة صهيونية غادرة على بلدة خربة سلم في جنوب لبنان أثناء تأدية واجبه الإيماني الأخلاقي في خدمة أهله ومجتمعه ومساعدة النازحين.
شهيدنا الغالي ارتقى شجاعاً متمسّكاً بأرضه وواجبه ومبادئه،
هو القائد الكشفي المربي والمعلم النشيط والمثابر والمؤمن والقدوة الملتزم بخط ونهج الولاية والدفاع عن وطنه أمام العدوان الصهيوني المجرم والمتمادي على البشر والشجر والحجر .
وهو حتى آخر لحظة من عمره بقي النموذج الباذل المضحي المتنقل من خدمة إلى خدمة، ومن مساعدة ومد يد العون، إلى بلسمة جراح ومساندة لكل من يستطيع الوصول إليه.
هنيئاً لشهيدنا الغالي ولكل الشهداء القادة الكشفيين الذين ارتقوا قبله وسامهم الأرفع والأسمى على طريق القدس الشريف. ونعاهد مولانا صاحب العصر والزمان على استكمال مسيرة جمعيتنا المباركة والاستمرار في خدمة مجتمعنا وأجيالنا بكل همة وتضحية ووفاء.
- كشافة الإمام المهدي "عجل الله فرجه"