المفوضية العامة

عوائل الشهداء العاملين مكرمون في جمعيتهم

تخليدًا لذكراهم العابقة بالعطاء، وتقديرا لتضحياتهم التي بلغت حد بذل الأرواح، أقامت جمعية كشافة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) حفلاً تكريميًا للسعداء القادة والقائدات العاملين في الجمعية، وذلك في مدينة الإمام الخميني (قُدس سره الشريف) الشبابية الكشفية. بحضور رئيس الجمعية وأعضاء القيادة فيها وعوائل السعداء، الأمهات والآباء والزوجات والأبناء.

منذ يومين

 عوائل الشهداء العاملين مكرمون في جمعيتهم

تخليدًا لذكراهم العابقة بالعطاء، وتقديرا لتضحياتهم التي بلغت حد بذل الأرواح، أقامت جمعية كشافة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) حفلاً تكريميًا للسعداء القادة والقائدات العاملين في الجمعية، وذلك في مدينة الإمام الخميني (قُدس سره الشريف) الشبابية الكشفية. بحضور رئيس الجمعية وأعضاء القيادة فيها وعوائل السعداء، الأمهات والآباء والزوجات والأبناء.

بدأ التكريم بآياتٌ من القرآن الكريم، ثم نشيدي الوطن والجمعية، بعدها عرض سردية لحكاية السُعداء قدّمها الراوي القائد أحمد ضاهر، روى فيها قصص الإباء، ومشهدية أرواحهم الجميلة، ثم تقرير إعلامي، بعدها كلمة رئيس الجمعية الشيخ نزيه فيّاض الذي افتتحها بتوجيه التحية للسعداء وعوائلهم قائلاً

"سلامٌ على المنارات الهادية، سلامٌ على النجوم المُضيئة، سلامٌ على القلوب النقيّة والعقول النيّرة، سلامٌ على الحماة الأُباة الأبطال البواسل، سلامٌ على أهل الطاعة والرضوان الذي اختارهم الله أُمراءَ جنّتهم وشفعاء خلقه"


، ليكمل قائلاً :

" في هذا اللقاء الطيّب، في محضر الشهداء الأحبّاء الأعزّاء، نلتقي أهلًا، عائلةً، يجمعنا الحبُّ والوفاء لهم، وتحضُرنا أمانة شهادتهم بيننا"


. وأضاف الشيخ فيّاض:

لقد أقامت الشهادة بيننا علاقة تقارب بالدم، والفداء، فكما أنّ الشهداء إخوة أحياء عند ربهم، فإنّ عوائلهم إخوة، وأمهات الشهداء وبناتهم أخوات، وآباؤهم وأبناؤهم إخوة، لقد بات الشهداء خبز كرامتنا وملح عزتنا وفيء سيادتنا.


بعدها قدم الشيخ فياض وأعضاء من القيادة العامة أوشحة الشهادة لعوائل الشهداء وصوراً تذكارية لهم وأفرحوا قلوب أطفال الشهداء ببعض الهدايا، ليُختتم الحفل بغداء تكريمي على حب الشهداء.

 انقر على الرابط للمزيد:
 https://www.facebook.com/share/p/164o13yffm/

2 مشاهدة

الكلمات المفتاحية

مشاركة

twitter