المصمَّم خُصوصًا لإحياءِ شَهادةِ سَيِّدِ شُهَداءِ الأُمَّةِ وصَفِيِّهُ الهشِمِيِّ (قُدِّه)، ولمُناسبة السَّنويَّة الأَربَعينَ لِتأْسيس الجمعِيَّة، يجسِّدُ هويَّة ورسالة كشَّافة الإمام المهديّ (عج) في مسيرة تمتدُّ على أَربعةِ عُقودٍ من العمل التربويِّ وصِناعة الأجيالِ والشَّباب على الإيمانِ والولاءِ والخدمةِ والانتِظار.
فأيْقونةُ سَماحَةِ السَّيِّدِ الشَّهِيدِ، بِوجهه المُضيء ونظرتهِ البعيدة، تؤكِّد أنّنا الامتِدادُ النَّامي لجيلٍ راسِخِ الهُوِيَّة، ثابِت الانتِماء، ماضٍ عَلى نَهجهِ الذِي رسمهُ لِلأجيالِ، ومستمرٌّ بِحملِ الأَمانةِ عَلى دَربِ العملِ والأملِ والاستعدادِ لدولةِ العدلِ الإلهِيِّ.
ويَرمُزُ الرَّقمُ أَربعون (40) إلى الذِّكرى الأَربعينَ لتأْسيسِ الجمعيَّة، وما تختزنُه مِن عَطاءٍ متواصلٍ في تنشئةِ الأَجيالِ وخدمةِ الأهل والمُجتمع وصناعةِ الأبطال.
أَمَّا "أجيالُ السَّيِّد"، فهوَ الاسمُ الرَّمزِيُّ الذي يحملُ رسالةَ الأَجيالِ، حيثُ تجتمِع مَعًا في مشهدٍ مهيبٍ، لتنبِضَ بِالحُبِّ والعَهدِ والعَزمِ والأَمَلِ، في السَّنويَّةِ الأُولى لِسَيِّدِ شُهَداءِ الأُمَّةِ وكُلِّ الشُّهَداءِ، وتستمِدُّ مِن تضحياتِهمُ المعنى والنَّهج والمسار، ومِن دِمائهمُ الوعدَ بِمواصَلة الطَّريقِ جيلًا بعدَ جيلٍ…
https://www.instagram.com/reel/DOyoWC7jUo0/?igsh=MjFtcG5yOGl4YXgy