رغم الأمطار الغزيرة، اصطفّ الآلاف من كشّافة الإمام المهدي على طول طريق المطار بانتظار لحظة وصول قداسة البابا لاوون الرابع عشر.
وثبت الأشبال والزهرات والكشافة والجوالة في أماكنهم رغم الطقس العاصف، ليقدّموا استقبالًا استثنائيًا ومهيبًا.
كما واصلت الفرق الموسيقية عزفها تحت المطر، ما أضفى على المشهد طابعًا إنسانيًا وروحيًا فريدًا.
وعند مرور موكب قداسته، علت الهتافات وارتفعت الرايات ترحيبًا بالزيارة التاريخية.
وجسّد هذا المشهد التزام الجمعية بقيم الأخوّة والمحبة والعيش المشترك.