تتابعت فعاليات المؤتمر الكشفي العربي الثلاثين الذي يُنظمه الإقليم العربي - المنظمة الكشفية العربية، ويستضيفه "افتراضياً" اتحاد كشاف لبنان من خلال عددٍ من الجلسات والورش واللقاءات.
تخلل اليوم الثاني جلسة عن تنمية العضوية تناوب على تقديمها نائب رئيس اللجنة الكشفية العالمية القائدة سارة ريتا قطان، وعضو اللجنة الكشفية العالمية موري شينج، استعرضا فيها النمو في الحركة الكشفية بعد جائحة كوفيد 19، وأبرز التحديات التي واجهت الكشافة خلال تلك الجائحة وكيف تم التغلب عليها.
من جهته قدّم مدير الإقليم الكشفي العربي تقريراً عن إنجازات الإقليم في الفترة من 2019 على 2022، تناول فيها بعض المحاور ومن أهمها محور الطرق التربوية، وتنمية القيادات، والتنوع والاندماج، والتنمية المؤسسية، ومحور الشراكات، والتحول الرقمي، ليتم فتح باب النقاش بين المؤتمرين والمدير الإقليمي.
بعد ذلك قدّم عضو اللجنة الكشفية العالمية الدكتور مهدي بن خليل جلسة بعنوان "منصة الخدمات المقترحة من المنظمة العالمية للحركة الكشفية" تحدث فيها عن الجدوى من منصة التحديات، وتناول معدل تنمية العضوية في الجمعيات الكشفية الوطنية، وأهمية التطور المستمر من الناحية المؤسسية والتنفيذية وتمكين الهياكل الإدارية وتطوير الخطط الاستراتيجية، وتيسير تعاون أفضل من مختلف الأطراف، كما تناول مميزات طلب الخدمة.
كذلك تضمن اليوم عرض لرئيس اللجنة الفرعية المالية الأستاذ محمد علي الخياري حول التقارير المالية والحسابات الختامية لكل من الإقليم الكشفي العربي، والأمانة العامة للمنظمة الكشفية العربية، وأمانة استخدام اللغة العربية، والمختبر الكشفي التربوي، وبيت الكشافة العرب، والمركز الكشفي العربي، وجرت بعد ذلك عروض المرشحين لاستكمال عضوية اللجنة الكشفية العربية.
واختتمت فعاليات اليوم الثاني بتلاوة مخرجات المنتدى الكشفي العربي الخامس للشباب الذي عُقد "افتراضياً" خلال الفترة من 5 إلى 9 الشهر الحالي.