المفوضية العامة

حفل تكريم الناجحين والمتفوقين

كرّمت جمعية كشافة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف) الناجحين والمتفوقين من العاملين والمتطوعين..

2018-12-02

 

كرّمت جمعية كشافة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف) الناجحين والمتفوقين من العاملين والمتطوعين في صفوفها الذين حازوا على الإجازات الجامعية وشهادات الماجيستير والدكتوراه في العام ٢٠١٨.
حفل التكريم الذي رعاه رئيس المجلس السياسي في حزب الله السيد إبراهيم أمين السيد حضره رئيس الجمعية الشيخ نزيه فياض وأعضاء المفوضية العامة والقادة والقائدات المكرمون، في مدينة الإمام الخميني (قُدس سره) الكشفية الشبابية في زوطر، حيث أقيم غداء تكريمي على شرف الحاضرين.
بعد النشيد الوطني اللبناني ونشيد الجمعية عُرض فيلم عن التصور والخطة الإستراتيجية للجمعية خلال السنوات الخمس القادمة تحت عنوان "قادرون"، ثم توجه السيد إبراهيم السيد للناجحين بالتهنئة والتبريك على ما أنجزوه على الصعيد العلمي، وأثنى على "الدور الكبير للجمعية الذي تقوم به في تنشئة جيل مهدوي مؤمن ومثقف ومتعلم".
رئيس الجمعية الشيخ نزيه فياض وفي كلمةٍ له قال: "لأننا أبناء أعظم الرسالات ولأننا أهل الدين والقيم والرحمة الواسعة، ولأننا أنصار المهدي والممهدون لدولته، ولأننا أتباع الولاية ولأننا حملة لواء النور والعدالة ولأننا مشاعل في ليل هذه الجاهلية المتجددة، ولأننا عيون أجيالنا وسواعد أهلنا وحزام مجتمعنا وحماة أوطاننا، لأننا كل ذلك.. فنحن متعلمون وعاملون أوفياء وأقوياء، حاضرون ومستعدون على مدى عمر هذه الجمعية وتاريخ عملها خلال ثلاث وثلاثين سنة كان التعلم وبناء الكفاءة والمعرفة والمهارات والفنون وتنمية الذات والقدرات محوراً لتحقيق أهدافها والقيام بدورها في قيادة الأجيال التي بين يديها"، وتابع الشيخ فياض: "لقد استطاعت الجمعية بحمد الله وهمم قادتها وكادرها أن تنمو وتتطور من حال إلى حال أفضل وبين جنباتها ينمو مسار العلم والتخصص حتى غدت الجمعية اليوم تمتلك كادراً متعلماً تجاوز في أغلبيته الإجازة الجامعية، وهو ما يليق بأداء الأمانة على وجهها ومواجهة التحديات الكبيرة وعلى رأسها الحرب الناعمة والغزو الثقافي الذي يستهدف مجتمعنا وأولادنا وفي توفير البديل الصالح والفعال الجاذب مقابل الفساد بأوجهه وأشكاله والضلالة والغواية والإختراق الروحي والثقافي والأخلاقي، لقد تقدمت الجمعية هذا العام خطوة إلى الأمام في حث أفرادها وقادتها على التعلم ونيل المارتب والشهادات العلمية".
كلمة الخريجين ألقتها مفوّضة تنمية المجتمع الدكتورة بتول نورالدين التي قالت: "بكل اعتزاز وسرور نقف اليوم عند محطة لن تكون نهاية بل بداية، نعاهد فيها الله أن نواصل الطريق ونستزيد من العلم والمعرفة وأن نقوم بواجبنا بأمانة وإخلاص وأن نستثمر اختصاصاتنا في خدمة مجتمعنا، رافعين قبضاتنا عالية لتُشرق شمس المعرفة بالنور الذي يوقد في الفكر شرارات الحياة الفاعلة، ويحدد بوصلة عمل كل واحد منا ليكون المستقبل مشرقاً لا محال".
بعدها ووزع السيد إبراهيم أمين السيد ورئيس الجمعية الشيخ نزيه فياض الميداليات والإفادات على المكرّمين.

5515 مشاهدة

الكلمات المفتاحية

مشاركة

twitter